المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان
124
مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة
الاستدلال به بكل طريق ، وإن كان علي عليه السلام هو قدوتنا وهو الإمام المعصوم فوطئ بملك اليمين من المرتدين [ من ] « 1 » قدمنا ذكره وهو معلوم لنا ، وذكره العقيقي عليه السلام في أنسابه « 2 » وهو لنا مسموع وهذا أظهر الأدلة لمن تأمله . [ موقف الأئمة من السبي ] ولما استقام الأمر له عليه السلام كان في أيامه سبي بني ناجية وبيع معقل بن قيس الرياحي « 3 » رحمه اللّه من مصقلة بن هبيرة « 4 » رواية بخمسمائة ألف ورواية بأربعمائة ألف ؛ لأنها ذراري قبيلة ذكر أنه سبى منهم ألف بنت نسائهم وأطفالهم ، وذكرهم في كتاب ( نهج البلاغة ) وهو لنا مسموع أيضا وطلب المسلمون لما هرب مصقلة ولحق بمعاوية ردهم في الرق فقال عليه السلام : لا سبيل لكم عليهم وقد أعتقتهم وإنما لكم مال غريمكم وقال : قبّح اللّه مصقلة فعل فعل الأحرار وهرب هرب
--> ( 1 ) في ( أ ) : ما . ( 2 ) هو يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه ، الأعرج بن الحسين الأصفر ، العبيدلي ، العقيقي ، النسابة ، أبو الحسن ، مؤرخ ، عالم ، نسابة ، مولده بالمدينة المنورة سنة 214 ه ، وبها نشأ وترعرع ، وكان من أصحاب الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ، أخذ عنه وعن مشايخ آل الرسول في بلده ، وروى عن : الزبير بن بكار ، وإبراهيم بن علي بن الحسن بن يحيى ، وابن مصعب وغيرهم . وعنه : حفيده الحسن بن محمد بن يحيى ، ومن تلاميذه الحافظ ابن عقدة ، وله إلى الإمام القاسم مسائل ، أخرج له من أئمتنا السيدان الأخوان والجرجاني ، توفي بمكة . ومن مؤلفاته : ( أخبار المدينة ) ، ( أنساب آل أبي طالب ) ، ( المسائل إلى القاسم بن إبراهيم ) ، ( كتاب المسجد ) [ ذكره في تنقيح المقال ] . المصادر : ( أعلام المؤلفين الزيدية وفهرست مؤلفاتهم ) ، وانظر بقية المصادر هناك . ( 3 ) معقل بن قيس الرياحي ، تقدمت ترجمته في ( الرسالة الهادية ) . ( 4 ) مصقلة بن هبيرة تقدمت ترجمته في ( الرسالة الهادية ) .